عمر بن ابراهيم رضوان
151
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
الفصل الأول - : وعنوانه : ( في عرب الجاهلية وتاريخهم وأديانهم وعلومهم وعاداتهم ) : تحدث فيه عن اسم العرب منذ نشأتهم وبلادهم ثم تناول أديانهم ومعبوداتهم وعاداتهم وأخلاقهم وعلومهم . الفصل الثاني - : وعنوانه : ( في البحث عما كانت عليه حال النصرانية واليهودية أيام ظهور محمد والطرق التي سلكها محمد لتأسيس دينه وما أعانه على ذلك من الشؤون ) : تناول المؤلف في هذا الفصل الكنائس التي كانت موجودة آنذاك واعتقاداتهم وتناول كذلك حالة الروم والفرس ، وتحدث عن محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - ومقدار معرفته بعقائدهم وزعم أن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - كان شديد الميل للنساء . ثم تناول سيرة الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - وكيفية انتشار الإسلام وقوته . الفصل الثالث - : وعنوانه : ( في الكلام على القرآن وما تميز به عن غيره من الكتب وفي كيفية كتابته ونشره والغاية العامة المقصودة به ) . تحدث في هذا الفصل عن اشتقاق لفظة القرآن ، وأسمائه ، وأقسامه ، وأسماء سوره ، ثم تعرض للبسملة في أول كل السور وتحدث عن لغة القرآن ، وأسلوبه ومحاكاته لأسلوب التوراة ، ثم تحدث عن غاية محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - من هذا القرآن استخدام السيف لنشر الدعوة ، ثم تحدث عن فروض الإسلام وشعائره وأحكامه وأنها قابلة للتبديل . ثم تحدث عن التناقض في القرآن ومحاولة الخروج منه بالنسخ ، ثم تحدث عن الإعجاز في القرآن الكريم وعن المحكم والمتشابه ، وختمه بالحديث عن حكم ترجمته .